وقال الشيخ عبد الفتاح إدريس أستاذ ورئيس قسم الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر: "الأذان سنة مؤكدة وشعيرة إسلامية لايجوز استبدالها بأي وسيلة أخرى ضوئية أو غيرها، وذلك لأن الذي شرع الأذان شرع ألفاظه وشرع الأوقات التي يؤذن فيها وكذلك حدد شروط ينبغي أن تتوفر في المؤذن وبالتالي فإنه لا يقبل أن يتجاهل المسلمون كل النصوص الدالة على شرعية الأذان وألفاظه ومن يؤديه واستبداله بأي وسيلة أخرى".وأضاف إدريس: "من يدعي بشرعية استبدال الأذان بأضواء لايوصف بأنه مسلم ولايفقه في دين الله تعالى وعليه فإذا كان شرط إقامة المساجد عدم دعوة الناس فيها بالأذان فإنه يجوز أن تتخذ إحدى البيوت أو المنازل موضعًا للصلاة وأن يؤذن فيها رغم أنف السلطات المانعة للأذان".من جهته، اعتبر الشيخ عماد عفت أمين الفتوي بدار الافتاء المصرية ما قامت به بلدية مرسيليا لونًا من ألوان المواجهة الصريحة ضد الإسلام في الغرب من خلال القضاء علي الشعائر الدينية ومحاصرتها انتهى/114
17 مايو 2010 - 19:30
رمز الخبر: 180999
رفض عدد من علماء الأزهر قرار السلطات الفرنسية باستخدام الضوء الأخضر بديلاً للأذان في المساجد وأجمعوا على أن الأذان لابد من رفعه ولا يجوز الاستعاضة عنه بأي وسيلة كانت، لأنه سنة مؤكدة وشعيرة إسلامية جاءت بها العديد من الآيات ونصوص قطعية الدلالة.